مكي بن حموش
1694
الهداية إلى بلوغ النهاية
بخارجين منها وأنهم في عذاب مقيم ، ( أي دائم ) « 1 » أبدا « 2 » . قال نافع بن الأزرق لابن عباس : تزعم « 3 » أن قوما يخرجون من النار ( و « 4 » ) قد قال اللّه عزّ وجل : وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها فقال له ابن عباس : ويحك ، اقرأ ما فوقها ، هذا للكفار « 5 » . قال الحسن : ( كلما رفعتهم ) بلهبها « 6 » حتى يصيروا إلى أعلاها ، أعيدوا فيها « 7 » . قوله : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ الآية [ 40 ] . قال سيبويه « 8 » : أبت « 9 » العامة إلا الرفع ، يريد بالعامة الجماعة من الرواة والقراء « 10 » ، والاختيار عنده النصب ، لأن الأمر بالفعل أولى ، فهو عنده مثل " زيدا فاضربه " « 11 » ،
--> ( 1 ) مكررة في د . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 293 . ( 3 ) ب : نزعم . ( 4 ) ساقطة من ج . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 294 ، ونقله عنه في المحرر 5 / 95 ، وفي الدر 3 / 72 ، وروح المعاني 6 / 131 . ( 6 ) ب ج د : يلهبها . ( 7 ) في الحج : 20 : كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها ، وهي في السجدة : 20 ، دون قوله ( من غم ) . وفي تفسير ابن كثير 3 / 223 قول الفضيل : " يرفعهم لهبها وتردّهم مقامعها " ، وفيه 3 / 470 قوله أيضا " وإن اللّهب ليرفعهم والملائكة تقمعهم " . وانظر : قول الحسن في تفسير البحر 3 / 474 و 475 . ( 8 ) هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء ، كان أعلم المتقدمين والمتأخرين بالنحو ، ولم يوضع فيه مثل كتابه . توفي سنة 180 ه . انظر : الوفيات 3 / 463 . ( 9 ) ب ج د : آية . ( 10 ) ب : القراءة . ج د : القرات . ( 11 ) ب : ما ضربه . وانظر : الكتاب 1 / 144 ، ومعاني الزجاج 2 / 171 .